حديث جلالة الملك لشبكة التلفزة "بي بي اس" يكشف عن رؤية ملكية استشرافية ..اضافة ثانية
2012/08/10 | 20:55:48
19/
واشاد امين عام حزب دعاء اسامة بنات ان دعوة جلالة الملك خلال المقابلة التي اجراها الاعلامي تشارلي روز للاحزاب في الاردن الى الابتعاد عن الخطابة ووضع برامج اقتصادية واجتماعية حتى يصوت الناس بناء عليها.
واضاف ان دعوته كانت شمولية وتتطلب ترسيخ مبدأ الديمقراطية لدى اطياف الشعب الاردني كافة كون الاحزاب تشكل العمود الفقري والرافعة الاساسية للديمقراطية، وان مضامين حديث جلالته عكست حرصه لتكون الاحزاب برامجية حقيقية وتسهم بخلق احزاب قوية قادرة على حمل امانة المسؤولية والنهوض الى مستويات عالية من خلال حث المواطن الاردني على الانخراط في الاحزاب التي لا بد ان تكون مقنعة في برامجها وعلى الصعد كافة.
وبين بنات ان جلالة الملك كشف نقطة الارتكاز للعملية الديمقراطية بما ينعكس على كافة محاور التقدم الاصلاحي حيث بدأ جلالته بما يتعلق بالاحزاب والتشجيع على الانخراط فيها من الغالبية العظمى من الشعب الاردني وذلك بناء على برامج تقدمها في المجالات كافة .
وركز على قاعدة الاحزاب الجماهيرية التي تستطيع ترسيخ مبادىء الديمقراطية وتسمح بتعزيز المشاركة الحقيقية في عملية البناء الديمقراطي الاصلاحي من القاعدة الجماهيرية وحتى المؤسسات الدستورية ممثلا بمجلس النواب الذي سيكون بالتاكيد حزبيا بامتياز، فيما لو قدمت الاحزاب رؤيتها بصورة مقنعة للشعب ومن خلال المجالس النيابية الحزبية تشكل حكومات برلمانية حزبية.
وتابع بنات انه وبذلك يكون جلالة الملك قد وجه الجميع باتجاه الممارسة الديمقراطية على اعلى مستوى وتحقيق الرؤيا الملكية التي تلتقي مع ارادة الشعب في وجود حكومات برلمانية حزبية تمثل اكبر قاعدة ممثلة من شرائح المجتمع المدني الاردني وبذلك نكون انجزنا محورا قويا نحو الديمقراطية وتداول السلطة.
واشار بنات الى عزوف الكثيرين عن الانخراط في الاحزاب معتبرا اياها غير قادرة على تداول السلطة لفقدانها البرامجية على كافة الصعد القابلة للتطبيق على ارض الواقع والمطلوب بالتالي ان تتناسب البرامج مع متطلبات الشارع الاردني وتكون قابلة للتطبيق وتحقق رغبات ابناء الوطن بما يخدم في نهاية المطاف المصلحة الوطنية العليا.
وحول رغبة جلالة الملك بمشاركة الاخوان المسلمون في الانتخابات القادمة والتاكيد بانهم لا يخدمون انفسهم بانسلاخهم عن العملية وانه لا يمكن تفصيل قانون انتخاب على مقاسهم وحدهم قال بنات ان هذا يدل على الحرص الملكي بضرورة مشاركة وانخراط كافة القوى الوطنية والسياسية والحزبية في العملية الاصلاحية برمتها حيث تشكل العملية الانتخابية تتويجا للعملية الاصلاحية التي مرت بعدة مراحل سابقا وتم انجازها دستوريا .
وتابع ان هذه الرغبة الملكية بمشاركة الاخوان اشعار بانه لن يكون هناك قانونا على مقاس اي حزب او قوى مهما كانت تملك من قوعد وبرامج وبما يؤكد ان جلالته ينظر الى الاردنيين على انهم سواسية وان جلالته يقف على مسافة واحدة من كافة القوى السياسية والوطنية.
وقال ان الدعوة الملكية تؤكد بان الاردن بحاجة لكافة ابنائه سواء كانوا من احزاب اليسار او اليمين او الوسط وهي دعوة ملكية للجميع بان يشاركوا بعملية البناء والتحديث والتطوير نحو دولة اردنية مدنية عصرية يحكمها القانون.
وتمنى بنات ان يكون هناك مراجعة لقرار جبهة العمل الاسلامي فيما يتعلق بموقفها من الانتخابات خصوصا وان الجبهة قد شاركت في انتخابات سابقة بقانون مؤقت والان العملية الاصلاحية في الاردن من نتائجها انها تجري على اساس قانون انتخاب دائم ومن هنا ترك جلالة الملك الباب مفتوحا لاستكمال عملية البناء والتطوير والتحديث ليس على قانون الانتخاب فحسب بل على كافة التشريعات الناظمة للحياة العامة في الدولة الاردنية وهذا يمثل ذروة الديمقراطية والانفتاح والذهنية المنفتحة المتطورة بما يخدم المصالح العليا للوطن.
وتابع ان عدد ثلاثة الى خمسة احزاب سياسية مناسب اذا ما نظرنا للواقع والمشهد السياسي الاردني وقد كانت الرؤيا الملكية بهذا العدد المثالي للاحزاب لتوحيد القواسم المشتركة بينها خاصة ذات اللون الواحد في حزب قوي قادر على التاثير والمشاركة بفاعلية نحو عملية التغيير وخلق احزاب قادرة على تداول السلطة في المستقبل وهذه دعوة للاحزاب لمد الجسور بينها وترتيب الحالية الحزبية بما يؤدي في المستقبل القريب لنشهد نوعا من الاندماج بين الاحزاب لتشكل احزابا قوية .
وحول تاكيدات جلالته على ان الهيئة المستقلة للانتخابات هي ضمان لنزاهة الانتخابات قال بنات ان من اهم الانجازات الاصلاحية التي تحققت هو انشاء الهيئة المستقلة للاشراف على الانتخابات بوجود قانون انتخاب دائم واي قانون مهما بلغ اذا تم تطبيقه بمنتهى الشفافية فهذا يعني افراز مجلس نيابي قوي يمثل ارادة حقيقة للشغب الاردني.
واشار الى انه ومن خلال متابعتنا لاعمال الهيئة المستقلة يبدو انها تعمل وفق معايير دولية وتحوي مجموعة من الاشخاص القادرين على القيام بواجباتهم بمنتهى الشفافية والنزاهة ،كما ان اليات عملها حتى الان تسير بالاتجاه الصحيح وقد قدمت ما يرضي كافة مكونات الشعب الاردني والمطلوب بالتالي تقديم كافة اشكال الدعم لها لتمكينها من القيام بواجباتها .
يتبع..يتبع
--(بترا)
ز ط/رع/هـ
10/8/2012 - 05:48 م
واشاد امين عام حزب دعاء اسامة بنات ان دعوة جلالة الملك خلال المقابلة التي اجراها الاعلامي تشارلي روز للاحزاب في الاردن الى الابتعاد عن الخطابة ووضع برامج اقتصادية واجتماعية حتى يصوت الناس بناء عليها.
واضاف ان دعوته كانت شمولية وتتطلب ترسيخ مبدأ الديمقراطية لدى اطياف الشعب الاردني كافة كون الاحزاب تشكل العمود الفقري والرافعة الاساسية للديمقراطية، وان مضامين حديث جلالته عكست حرصه لتكون الاحزاب برامجية حقيقية وتسهم بخلق احزاب قوية قادرة على حمل امانة المسؤولية والنهوض الى مستويات عالية من خلال حث المواطن الاردني على الانخراط في الاحزاب التي لا بد ان تكون مقنعة في برامجها وعلى الصعد كافة.
وبين بنات ان جلالة الملك كشف نقطة الارتكاز للعملية الديمقراطية بما ينعكس على كافة محاور التقدم الاصلاحي حيث بدأ جلالته بما يتعلق بالاحزاب والتشجيع على الانخراط فيها من الغالبية العظمى من الشعب الاردني وذلك بناء على برامج تقدمها في المجالات كافة .
وركز على قاعدة الاحزاب الجماهيرية التي تستطيع ترسيخ مبادىء الديمقراطية وتسمح بتعزيز المشاركة الحقيقية في عملية البناء الديمقراطي الاصلاحي من القاعدة الجماهيرية وحتى المؤسسات الدستورية ممثلا بمجلس النواب الذي سيكون بالتاكيد حزبيا بامتياز، فيما لو قدمت الاحزاب رؤيتها بصورة مقنعة للشعب ومن خلال المجالس النيابية الحزبية تشكل حكومات برلمانية حزبية.
وتابع بنات انه وبذلك يكون جلالة الملك قد وجه الجميع باتجاه الممارسة الديمقراطية على اعلى مستوى وتحقيق الرؤيا الملكية التي تلتقي مع ارادة الشعب في وجود حكومات برلمانية حزبية تمثل اكبر قاعدة ممثلة من شرائح المجتمع المدني الاردني وبذلك نكون انجزنا محورا قويا نحو الديمقراطية وتداول السلطة.
واشار بنات الى عزوف الكثيرين عن الانخراط في الاحزاب معتبرا اياها غير قادرة على تداول السلطة لفقدانها البرامجية على كافة الصعد القابلة للتطبيق على ارض الواقع والمطلوب بالتالي ان تتناسب البرامج مع متطلبات الشارع الاردني وتكون قابلة للتطبيق وتحقق رغبات ابناء الوطن بما يخدم في نهاية المطاف المصلحة الوطنية العليا.
وحول رغبة جلالة الملك بمشاركة الاخوان المسلمون في الانتخابات القادمة والتاكيد بانهم لا يخدمون انفسهم بانسلاخهم عن العملية وانه لا يمكن تفصيل قانون انتخاب على مقاسهم وحدهم قال بنات ان هذا يدل على الحرص الملكي بضرورة مشاركة وانخراط كافة القوى الوطنية والسياسية والحزبية في العملية الاصلاحية برمتها حيث تشكل العملية الانتخابية تتويجا للعملية الاصلاحية التي مرت بعدة مراحل سابقا وتم انجازها دستوريا .
وتابع ان هذه الرغبة الملكية بمشاركة الاخوان اشعار بانه لن يكون هناك قانونا على مقاس اي حزب او قوى مهما كانت تملك من قوعد وبرامج وبما يؤكد ان جلالته ينظر الى الاردنيين على انهم سواسية وان جلالته يقف على مسافة واحدة من كافة القوى السياسية والوطنية.
وقال ان الدعوة الملكية تؤكد بان الاردن بحاجة لكافة ابنائه سواء كانوا من احزاب اليسار او اليمين او الوسط وهي دعوة ملكية للجميع بان يشاركوا بعملية البناء والتحديث والتطوير نحو دولة اردنية مدنية عصرية يحكمها القانون.
وتمنى بنات ان يكون هناك مراجعة لقرار جبهة العمل الاسلامي فيما يتعلق بموقفها من الانتخابات خصوصا وان الجبهة قد شاركت في انتخابات سابقة بقانون مؤقت والان العملية الاصلاحية في الاردن من نتائجها انها تجري على اساس قانون انتخاب دائم ومن هنا ترك جلالة الملك الباب مفتوحا لاستكمال عملية البناء والتطوير والتحديث ليس على قانون الانتخاب فحسب بل على كافة التشريعات الناظمة للحياة العامة في الدولة الاردنية وهذا يمثل ذروة الديمقراطية والانفتاح والذهنية المنفتحة المتطورة بما يخدم المصالح العليا للوطن.
وتابع ان عدد ثلاثة الى خمسة احزاب سياسية مناسب اذا ما نظرنا للواقع والمشهد السياسي الاردني وقد كانت الرؤيا الملكية بهذا العدد المثالي للاحزاب لتوحيد القواسم المشتركة بينها خاصة ذات اللون الواحد في حزب قوي قادر على التاثير والمشاركة بفاعلية نحو عملية التغيير وخلق احزاب قادرة على تداول السلطة في المستقبل وهذه دعوة للاحزاب لمد الجسور بينها وترتيب الحالية الحزبية بما يؤدي في المستقبل القريب لنشهد نوعا من الاندماج بين الاحزاب لتشكل احزابا قوية .
وحول تاكيدات جلالته على ان الهيئة المستقلة للانتخابات هي ضمان لنزاهة الانتخابات قال بنات ان من اهم الانجازات الاصلاحية التي تحققت هو انشاء الهيئة المستقلة للاشراف على الانتخابات بوجود قانون انتخاب دائم واي قانون مهما بلغ اذا تم تطبيقه بمنتهى الشفافية فهذا يعني افراز مجلس نيابي قوي يمثل ارادة حقيقة للشغب الاردني.
واشار الى انه ومن خلال متابعتنا لاعمال الهيئة المستقلة يبدو انها تعمل وفق معايير دولية وتحوي مجموعة من الاشخاص القادرين على القيام بواجباتهم بمنتهى الشفافية والنزاهة ،كما ان اليات عملها حتى الان تسير بالاتجاه الصحيح وقد قدمت ما يرضي كافة مكونات الشعب الاردني والمطلوب بالتالي تقديم كافة اشكال الدعم لها لتمكينها من القيام بواجباتها .
يتبع..يتبع
--(بترا)
ز ط/رع/هـ
10/8/2012 - 05:48 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57