مثقفون يقدمون شهادات لحركة السرد والشعر الاردني بمعرض القاهرة للكتاب..إضافة أولى وأخيرة
2023/02/05 | 18:26:01
وأشار الناقد عبيد الله إلى أن أقدم قصص قصيرة أردنية تم رصدها من مجموعة "أغاني الليل" للكاتب صبحي أبو غنيمة والتي صدرت عام 1921، واعتبره الرائد في كتابة القصة القصيرة الأردنية، بينما محمود سيف الدين الإيراني هو الرائد الفني للقصة القصيرة الأردنية وهو الذي اتصل بالقصة القصيرة العربية وأجنبية، رائيا بأن ثمة مشتركات في أساليب القصة بين الإيراني والكاتب المصري المعروف محمود.
واستعرض أبرز كتاب القصة القصيرة الأردنية ومنهم: عيسى الناعوري الذي انفتح على أدب القصة القصيرة الإيطالية، وأمين فارس ملحس الذي يعد مهما في إطار القصة الواقعية.
كما استعرض دور مجلة الأفق الجديد التي صدرت في بداية ستينيات القرن العشرين في القدس واجتمع فيها أبرز كتاب القصة القصيرة والذين انتقلوا بالقصة من الأسلوب الرومانسي إلى أسلوب واقعي جديد.
ولفت إلى تجارب فخري قعوار وجمال أبو حمدان في كتابة القصة القصيرة في عقد السبعينيات، منوها بفترة ما اسماها "الطوفان القصصي" في تسعينيات القرن الماضي وظهر فيها حضور الكاتبات في مجال القصة القصيرة كما ظهرت أشكال جديدة من أساليب القصص القصيرة.
وأكد أن القصة القصيرة نوع حساس جدا وقواعدها ومقاييسها صعبة ومعقدة فهي ليست كالرواية أو الشعر.
وتحدث الناقد والشاعر الدكتور راشد عيسى، عن الظواهر الشعرية الأردنية على امتداد مئة عام من عمر الدولة، مشيرا إلى أن الشعر بدأ في الأردن مع قدوم المغفور له بإذن الله الملك المؤسس عبدالله بن الحسين وتأسيسه إمارة شرقي الأردن، والذي كان هو شاعرا كذلك فأولى الشعراء اهتماما خاصا وجمع حوله عددا كبيرا من الشعراء العرب آنذاك.
ولفت الناقد عيسى إلى أن تلك المرحلة من تأسيس إمارة شرقي الأردن اتسمت بالاتجاه القومي نتيجة للثورة العربية الكبرى، ولهذا اتخذ الشعر في تلك المرحلة طابعا قوميا يتسق مع ضرورة المرحلة.
وسلط الضوء على الشاعر مصطفى وهبي التل (عرار) الذي وصفه بأنه كان آنذاك يغرد خارج السرب وصنع نجوميته بنفسه، منوها بأنه كتب الشعر في الفقراء والمهمشين والغجر الذين اتخذهم في قصائده نموذجا للحرية والمهمشين.
وأكد الناقد عيسى، أنه لم يتغن شاعر أردني بالمكان الأردني أكثر مما تغنى "عرار" به، ولفت إلى أنه استطاع أن يشكل ظاهرة خاصة، واصفا إياه بأنه شاعر الانتماء والحرية والفقراء .
واعتبر بان عرار مثل ظاهرة شعر التمرد الفكري والانتماء للمكان، وأضاف إنه بعد عرار ظهر تيسير السبول الذي سلط الإعلام الضوء أكثر على روايته "انت منذ اليوم" رغم أنه كان شاعرا مهما وفذا، معتبرا إياه مثل فضاءات الاغتراب والسؤال الوجودي في ظواهر الشعر الأردني.
وقال لا نستطيع أن نتحدث عن مسيرة الشعر في الأردن دون الحديث عن الظروف السياسية، إذ ظهر تيسير السبول بين نكبة 1948 ونكسة 1967 وتلا ذلك ظهور ظاهرة الشعر القومي، ومن أبرز من مثلها الشاعران: خالد محادين وعبدالرحيم عمر، مستعرضا عددا من الشعراء الذين تأثروا بالقضية الفلسطينية وكتبوا عن الجرح الفلسطيني ومثلوا بظاهرة حضور القضية الفلسطينية في الشعر الأردني ومنهم: يوسف عبدالعزيز، ومحمود فضيل التل، وعلي الفزاع، وإبراهيم نصرالله، وعلي البتيري، وزهير أبو شايب، وإيمان عبدالهادي.
كما استعرض ظاهرة التغني بالأرض وطنا وبالدولة ومنجزاتها ومنهم الشاعران: حيدر محمود وعلي الفاعوري، وظاهرة ما أسماه الشعر الرعوي ومثله يوسف أبو لوز، وحبيب الزيودي، وعاطف الفراية، والدكتور حكمت النوايسة، وظاهرة رومانسية الذات وعلاقتها بالحياة ومنهم الشعراء الدكتورة مها العتوم، وإبراهيم الخطيب، ومحمد تركي حجازي.
وفي ختام الأمسية التي حضرها عدد من المهتمين، لفت الناقد عيسى إلى التنوع الواسع في الشكلانية الشعرية لدى شعراء الأردن، بين شعر الشطرين والتفعيلة والنثر والقصيدة الدرامية والمقاطع القصيرة .
--(بترا)
م ت/ن ح/ف ق
05/02/2023 15:26:01
واستعرض أبرز كتاب القصة القصيرة الأردنية ومنهم: عيسى الناعوري الذي انفتح على أدب القصة القصيرة الإيطالية، وأمين فارس ملحس الذي يعد مهما في إطار القصة الواقعية.
كما استعرض دور مجلة الأفق الجديد التي صدرت في بداية ستينيات القرن العشرين في القدس واجتمع فيها أبرز كتاب القصة القصيرة والذين انتقلوا بالقصة من الأسلوب الرومانسي إلى أسلوب واقعي جديد.
ولفت إلى تجارب فخري قعوار وجمال أبو حمدان في كتابة القصة القصيرة في عقد السبعينيات، منوها بفترة ما اسماها "الطوفان القصصي" في تسعينيات القرن الماضي وظهر فيها حضور الكاتبات في مجال القصة القصيرة كما ظهرت أشكال جديدة من أساليب القصص القصيرة.
وأكد أن القصة القصيرة نوع حساس جدا وقواعدها ومقاييسها صعبة ومعقدة فهي ليست كالرواية أو الشعر.
وتحدث الناقد والشاعر الدكتور راشد عيسى، عن الظواهر الشعرية الأردنية على امتداد مئة عام من عمر الدولة، مشيرا إلى أن الشعر بدأ في الأردن مع قدوم المغفور له بإذن الله الملك المؤسس عبدالله بن الحسين وتأسيسه إمارة شرقي الأردن، والذي كان هو شاعرا كذلك فأولى الشعراء اهتماما خاصا وجمع حوله عددا كبيرا من الشعراء العرب آنذاك.
ولفت الناقد عيسى إلى أن تلك المرحلة من تأسيس إمارة شرقي الأردن اتسمت بالاتجاه القومي نتيجة للثورة العربية الكبرى، ولهذا اتخذ الشعر في تلك المرحلة طابعا قوميا يتسق مع ضرورة المرحلة.
وسلط الضوء على الشاعر مصطفى وهبي التل (عرار) الذي وصفه بأنه كان آنذاك يغرد خارج السرب وصنع نجوميته بنفسه، منوها بأنه كتب الشعر في الفقراء والمهمشين والغجر الذين اتخذهم في قصائده نموذجا للحرية والمهمشين.
وأكد الناقد عيسى، أنه لم يتغن شاعر أردني بالمكان الأردني أكثر مما تغنى "عرار" به، ولفت إلى أنه استطاع أن يشكل ظاهرة خاصة، واصفا إياه بأنه شاعر الانتماء والحرية والفقراء .
واعتبر بان عرار مثل ظاهرة شعر التمرد الفكري والانتماء للمكان، وأضاف إنه بعد عرار ظهر تيسير السبول الذي سلط الإعلام الضوء أكثر على روايته "انت منذ اليوم" رغم أنه كان شاعرا مهما وفذا، معتبرا إياه مثل فضاءات الاغتراب والسؤال الوجودي في ظواهر الشعر الأردني.
وقال لا نستطيع أن نتحدث عن مسيرة الشعر في الأردن دون الحديث عن الظروف السياسية، إذ ظهر تيسير السبول بين نكبة 1948 ونكسة 1967 وتلا ذلك ظهور ظاهرة الشعر القومي، ومن أبرز من مثلها الشاعران: خالد محادين وعبدالرحيم عمر، مستعرضا عددا من الشعراء الذين تأثروا بالقضية الفلسطينية وكتبوا عن الجرح الفلسطيني ومثلوا بظاهرة حضور القضية الفلسطينية في الشعر الأردني ومنهم: يوسف عبدالعزيز، ومحمود فضيل التل، وعلي الفزاع، وإبراهيم نصرالله، وعلي البتيري، وزهير أبو شايب، وإيمان عبدالهادي.
كما استعرض ظاهرة التغني بالأرض وطنا وبالدولة ومنجزاتها ومنهم الشاعران: حيدر محمود وعلي الفاعوري، وظاهرة ما أسماه الشعر الرعوي ومثله يوسف أبو لوز، وحبيب الزيودي، وعاطف الفراية، والدكتور حكمت النوايسة، وظاهرة رومانسية الذات وعلاقتها بالحياة ومنهم الشعراء الدكتورة مها العتوم، وإبراهيم الخطيب، ومحمد تركي حجازي.
وفي ختام الأمسية التي حضرها عدد من المهتمين، لفت الناقد عيسى إلى التنوع الواسع في الشكلانية الشعرية لدى شعراء الأردن، بين شعر الشطرين والتفعيلة والنثر والقصيدة الدرامية والمقاطع القصيرة .
--(بترا)
م ت/ن ح/ف ق
05/02/2023 15:26:01
مواضيع:
المزيد من ثقافة وفنون
2025/08/05 | 23:10:17
2025/08/05 | 02:46:36
2025/08/03 | 02:25:23
2025/08/02 | 20:30:12
2025/08/02 | 18:45:07