عضو تحكيم شاعر المليون : الشعراء الأردنيون يستحقون الوصول لمراحل متقدمة .. اضافة 1 واخيرة
2012/02/27 | 15:23:48
وقال الدكتور الحسن ان الاكاديمية هي الجامعة الحاضنة لانها تسير في اعطائها مادة الشعر النبطي بطريقة علمية اكاديمية ممنهجة ،ونسعى الى ان تمنح هذه الاكاديمية شهادة يعترف بها في الجامعات والمعاهد العلمية المشابهة بحيث تعادل هذه الدورات الثلاث التي تقدمها مساقا اواثنين بدلا من دراستها في الجامعة التي ينوي استكمال دراسته فيها.
واضاف ان الامر الثالث الذي نسعى اليه هو ان نؤسس للشعر لان يكون ذا معايير نقدية سليمة ( معايير للصح والخطأ) اي نؤسس لان يكون النقد ليس انطباعيا انما يستند الى معايير ومقاييس مستمدة من الشعر بذاته من قديمة وحديثة.
وعن مهمة عمل لجنة التحكيم اشار الى انها تعمل على ان تكون هناك معايير للنقد السليم بحيث اصبح الشعراء يميزون بين الصح والخطأ والضعيف ومقاييسنا اصبحت واضحة .
وكشف عن انه بصدد اصدار كتاب معايير النقد في الشعر النبطي الذي بدا في كتابته منذ بداية البرنامج ووصل الى الاف الصفحات منه متوقعا ان ينجز هذا العمل في نهاية العام الحالي.
وعن الشعر النبطي قال الدكتور الحسن ان هذا الشعر ليس وليد شعر الفصحى في زمن من الازمان العربية كما يراه كثيرون وهو ليس نسخة عامية مستنبطة من شعر الفصحى كما يصوره الكثيرون بل هو توأم شقيق لشعر الفصحى يساويه عمرا ويوازيه مسيرة وخصائص فنية وبنائية .
و اضاف ان الشعر النبطي كان شعر عامة افراد المجتمع العربي او مجتمعات القبائل العربية بلهجاتها الفصيحة المتباينة التي يتحدثونها بالسليقة ويأخذونها عن أمهاتهم ويتداولونها في شؤون حياتهم اليومية وهي اللهجات التي فقدت الإعراب وسميت بالعاميات فيما بعد القرن الثاني الهجري في الحواضر وفيما بعد القرن الرابع الهجري في البوادي.
وتابع اما شعر الفصحى فهو الشعر الرسمي الذي يقوله خاصة القوم باللغة النموذجية المشتركة بين العرب والتي يكتسبونها اكتسابا والتي لم تكن لغة تداول يومي لاي من قبائل العرب ،وبما ان اللغة اليومية – اللهجات – لم تجد ما يثبتها ويرسي قواعدها وكانت ومازالت جزءا من الظواهر الاجتماعية فقد تغيرت تبعا للمؤثرات في كل مرحلة وتبعها في هذه التغيرات الشعر المقول بها.
وقال انه في القرن الثاني الهجري تكون في الحواضر العربية المزدهرة مجتمع اسلامي مزيج بتاثير الاقوام الغريبة التي خالطت العرب فظهر شعر عامي ذو أسس فنية جديدة مختلفة في حين بقيت الاسس الفنية للشعر في البوادي عربية خالصة ثم تحولت لغته الى العامية في أواخر القرن الرابع الهجري واصبح اسمه الشعر البدوي وهو ما سمي بالشعر النبطي فيما بعد.
و اضاف انه هكذا اصبح لدينا ثلاثة انواع من الشعر اثنان منهما اخوان شقيقان هما شعر الفصحى والشعر البدوي العامي فهما عربيان أصيلان أما الثالث فهو شعر الحواضر العامي الذي هو أخ لهما من أم غير عربية.
وعن العلاقة بين شعر الفصحى وشقيقه البدوي النبطي قال ان العلاقة الاولى هي القرابة التي هي موجودة بينهما بحكم كونهما شقيقين وهي علاقة تشابه في الأسس لم تأت الى احدهما اكتسابا من الاخر أو تأثرا به ومن ذلك الشكل الفني الواحد للقصيدة من حيث تكونها من أبيات منقسمة الى شطرين بقافية واحدة موحدة ووزن موحد ثم عروض واثني عشر بحرا رئيسا متطابقا.
اما العلاقة الثانية فهي علاقة التبادل والأخذ والعطاء بين الشعرين وهي علاقة تنشأ باكتساب أحد الطرفين من شقيقه ما يلائمه وما يستحسنه وهي علاقة متغيرة قد يزداد زخمها ويتنقل في مد وجزر تبعا للمؤثرات البيئية والأزمنة ومعطياتها وتوجهات الشعراء ومدى اطلاعهم.
وعن النسخة الخامسة من برنامج شاعر المليون وهي النسخة الحالية قال الحسن ان فيها من الرقي في المستوى الشعري ومستوى القصيدة ما لم يسبق في البرنامج من قبل مضيفا انه مر في هذا البرنامج اعلام كثيرون في الشعر النبطي لكن العالمية لا تعني المستوى العالي جدا فالاعلام شكل والقصيدة شكل اخر.
وقال ان هذه الدورة هي الاقوى في تاريخ شاعر المليون ومعالجة الموضوعات التي بدا التقليدي منها يتوارى لحساب الموضوعات الجادة في الساحة الواقعية التي يعيشها الناس ،موضحا ان توجهات البرنامج ان يكون للمشارك دور في الساحة وقضايا أمته ومشاركة الناس همومهم وهذا هو دور الشاعر العربي.
--(بترا)
هـ ح/حج
27/2/2012 - 01:17 م
27/2/2012 - 01:17 م
مواضيع:
المزيد من ثقافة وفنون
2025/08/05 | 23:10:17
2025/08/05 | 02:46:36
2025/08/03 | 02:25:23
2025/08/02 | 20:30:12
2025/08/02 | 18:45:07