دراسة بعنوان الرهانات الاقتصادية للاحزاب الاسلامية
2012/06/14 | 22:30:48
عمان 14 حزيران (بترا)- عرض الباحثان محمد أبو رمان وابراهيم سيف في ندوة عقدت اليوم الخميس محاور دراسة مشتركة اجرياها بعنوان الرهانات الاقتصادية للاحزاب الاسلامية : محاربة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية .
وادجريت الدراسة على احزلاب اسلامية في اربع دول هي احزاب العمل الاسلامي في الاردن والحرية والعدالة المصري والعدالة والتنمية المغربي والنهضة التونسي.
وحاولت الدراسة الاجابة على تساؤل فيما اذا كانت الاحزاب الرئيسية الاسلامية تمتلك اجوبة عملية للمشكلات الاقتصادية، ام انها تكتفي بطرح عام لا يتضمن رؤى واقعية مفصلة.
وبين الباحثانان اهمية هذه التساؤل تكمن في ان المشكلات الاقتصادية كانت سببا مباشرا ورئيسيا في انفجار حالة الغضب والسخط الشعبي في معظم تلك البلدان ما يعني ان نجاح الاسلاميين في تجربة الحكم مرهون بها على المدى القريب.
وقال الباحثان انه لا يمكن التعميم بالمطلق بانه لا يوجد برامج اقتصادية في تلك البلدان الاربع مشيرين ان هناك فروقات من بلد لاخر فمصر على سبيل المثال هناك برامج اقتصادية مكتوبة لدى الاحزاب الاسلامية، كما ان هناك عددا من الاسس الاقتصادية للاحزاب المغربية والتونسية، أما في الاردن فان جماعة الاخوان المسلمين لم تتطرق بالتفصيل الى الحلول التي تقترحها في التعامل مع المشكلة لاقتصادية.
وبين الكاتبان ان الاداء الاقتصادي والنجاح او الفشل بتحقيق الاهداف الطموحة التي تضمنتها البرامج الاقتصادية للاسلاميين سيكون له انعكاسات سياسية فيما يختص بشعبية هذه الاحزاب التي اعتمدت حتى وقت قريب على الطروحات النظرية والعمل الخيري لتقديم خدماتها للتدليل على قدرتها التنفيذية في المجالات الاجتماعية والصحية والتعليمية.
واستعرض الباحثان عددا من العقبات التي يمكن ان تواجه الاسلاميين في هذا المجال من بينها انهم سيواجهون بيروقراطية قادرة على تعطيل اية جهود في المجال الاقتصادي يقومون به مشيرين ان هذا الموضوع يتجلى اكثر في الحالتين الاردنية والمصرية.
وبين الباحثان ان اي جهد اقتصادي للاسلاميين في البلدان الاربع تمت محاربته على مدى السنوات العشرين الماضية.
وبين الباحثان ان برامج الاسلاميين في البلدان الاربعة تكاد تتشابه في دعم الفقراء وهيكلة هذا الدعم، الا انه لا توجد آلية او برامج واضحة سواء للدعم أو اعادة دعم الفقراء.
واقر الباحثان أن السنوات الخمس الماضية شهدت تطورا تجاه الخطاب الاقتصادي الاسلامي وذلك عبر بروز الشأن الاقتصادي على نحو صريح في الحركات السياسية والاجتماعية والاحتجاجية وتبلور الخطاب الاقتصادي مؤخرا بشكل اكثر وضوحا مع التغييرات التي شهدتها تونس ومصر.
--(بترا)
ع س/رع/هـ
14/6/2012 - 07:24 م
14/6/2012 - 07:24 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57