حديث جلالة الملك لشبكة التلفزة "بي بي اس" يكشف عن رؤية ملكية استشرافية ..اضافة ثالثة
2012/08/10 | 21:03:47
وقال رئيس قسم الصحافة والاعلام في جامعة البترا الدكتور تيسير ابو عرجة ان المقابلة عبارة عن خارطة طريق محكمة لمستقبل الاردن من خلال العمل السياسي المنظم الذي يقوم على تحسس مشكلات المجتمع واحتياجات الشعب ووضع اسس منظمة لعمل ميداني حقيقي بعيدا عما يسمى بالبرامج الحزبية التي لا تجد حظها من التطبيق.
واضاف ان بلورة احزاب رئيسية من الوسط واليسار واليمين ومسألة مراجعتها تعبر عن مكونات المجتمع والقاعدة الفكرية والسياسية فيه مما يتيح الفرصة والمجال للعمل السياسي الطبيعي والمنظم.
واشار ابو عرجة الى ان دعوة جلالة الملك لوضع برامج حزبية اقتصادية واجتماعية تعتبر اساسا في العمل السياسي الذي يجب ان لا يكون عشوائيا وانما يحدد ببرامج تتقدم بها الاحزاب للمجتمع والتي يتم على اساسها اختيار النواب والاحزاب بما يحقق منظومة العمل السياسي بعيدا عن الصراع.
وقال الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية المهندس مروان الفاعوري اننا اليوم امام مرحلة خطيرة يقف فيها الاردن على مفترق طرق، مشيرا الى تأكيدات جلالته على ضرورة ارتقاء مختلف اطراف الاصلاح سواء كانت في السلطة او المعارضة لمراعاة المصالح العليا للدولة ضمن رؤية وطنية توافقية بين كل الاطراف لتجنب الصراع الدامي.
واضاف ان المطالب التي تجري تحت ضغط الشارع والاستقواء على الدولة او التحايل على الاصلاح من قبل مراكز قوى معينة من شأنه ان يعيق عملية الاصلاح برمتها، مؤكدا ان جلالته حريص على مشاركة مختلف مكونات الشعب ضمن قانون توافقي يلبي طموحات الشعب.
وقال الفاعوري ان المتفحص لحديث جلالتة يقرأ في مضمونه ما يفيد بأن ثمة قوى لا زالت تعيق دعم الاحزاب السياسية ولا تريد لها ان تكون حاضرة، مؤكدا ان حديث جلالته يحمل رسالة اخرى لتلك القوى بضرورة دعم الاحزاب السياسية حتى تتمكن من الوصول الى اهدافها.
وقال رئيس مركز عدالة لدراسات حقوق الانسان عاصم ربابعة ان مضمون حديث جلالة الملك عبدالله الثاني يحمل ردا ضمنيا على النقاط الرئيسة المتعلقة بالإصلاحات السياسية وتحقيق الديموقراطية، وضرورة وجود احزاب سياسية قوية تتمكن من تشكيل حكومات برلمانية في الاردن.
واضاف ان حديث جلالته يشكل دفعة اضافية باتجاه التأكيد على الهيئة المستقلة للانتخابات ليعطيها مزيدا من الدافعية نحو تكريس النزاهة والشفافية في عملها، مؤكدا ان جلالته يتقدم على الحكومات والاحزاب السياسية باستشرافه للمستقبل نحو الوصول الى أردن ديموقراطي يلبي طموحات الجميع.
وقال ربابعة إن هناك اشارة هامة في حديث جلالته تفيد بأن قانون الانتخاب سيبقى ملكا للبرلمان المقبل، وهو الذي سيحدد ملامحه الاساسية اما بإقراره كما هو او بتعديلات تجرى عليه بحث يستجيب لرؤية جلالته في بتشكيل حكومات برلمانية في المستقبل.
واوضح النائب بسام حدادين بان مقابلة الملك عكست رؤية ملكية واضحة بالشأن المحلي والعربي والاقليمي حيث عكست في الشأن المحلي رؤية ملكية متماسكة لمحطات الاصلاح وآفاقها واكدت على ان ما تم من اصلاحات ليس نهاية المطاف وان الربيع الاردني ينطلق من صناديق الاقتراح.
وقال بان البرلمان القادم سيكون ميدانا للصراع السياسي من اجل التطوير والتحديث وسيكون للبرلمان الدور الرئيسي للارتقاء بالاداء الحكومي وتصنيع السياسات .
واعتبر ان الدعوة الملكية هي طلب موجه لكل الاردنيين للمشاركة في انجاح الانتخابات النيابية القادمة وهي دعوة تستحق ان تلبى وتستحق كل الدعم والمساندة .
يتبع...يتبع
--(بترا)
ز ط/رع/هـ
10/8/2012 - 05:56 م
10/8/2012 - 05:56 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57