بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. الملك : اللحظة الحاسمة في الربيع الأردني تكمن بعقد الانتخابات النيابية/ اضافة سادسة

الملك : اللحظة الحاسمة في الربيع الأردني تكمن بعقد الانتخابات النيابية/ اضافة سادسة

2012/08/09 | 05:30:28

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa











تشارلي روز: أريد أن أتكلم عن الإخوان المسلمين الذين أعلنوا منذ الآن أنهم سيقاطعون الانتخابات، لكنهم يقولون إنه إذا جرى تغيير في قانون الانتخابات، فإنهم سوف يغيرون موقفهم، هل سيكون هناك تغيير في قانون الانتخابات؟.















جلالة الملك: أول من التقيت بهم عند بدء الربيع العربي قبل ثمانية عشر شهرا كانوا الأخوان المسلمين، وقلت حينها: إذا كنا نريد أن نتعامل بالمجاملات، يمكننا أن نفعل ذلك، ولكن أعتقد أنها مضيعة للوقت، ومع ذلك، وقبل أن ينزعج أي شخص، أعتقد أن هناك أرضية مشتركة بيننا، الآن ما الذي تريدونه كي نكون قادرين على التحرك إلى الأمام؟. قالوا: نحن نريد العودة إلى دستور عام 1952 ، فقلت حسنا، ولكن لماذا التوقف عند دستور عام 1952؟. دعونا نذهب أبعد من ذلك، والواقع أننا، كما قلت، قمنا بتغيير ثلث الدستور، قالوا: نريد نقابة المعلمين، قلت: مطلب عادل، قالوا: نريد قانونا جديدا للأحزاب السياسية قلت: لنقم بذلك ، قالوا: نريد قانون انتخابات جديد ، قلت: بالنسبة لقانون الانتخابات، أريده أن يكون عادلا للجميع وليس مصمما على مقاسكم، فقالوا هذا عدل، ماذا أيضا؟ قالوا نريد حوارا وطنيا . قلت تماما، هذا الذي أنوي فعله وأريد أن أجمع الكل في مكان واحد وأريد منكم المشاركة. واحتاج الأمر إلى نحو أسبوعين لتشكيل لجنة وطنية ، وقبل يومين من إعلان لجنة الحوار الوطني كان زعماؤهم في القاهرة، فاتصلنا بهم وطلبنا منهم ترشيح أسماء لعضوية لجنة الحوار الوطني، كان لديهم ثلاثة أعضاء في اللجنة تحت مسميات أخرى ، وابتداء من ذلك اليوم قرروا البقاء في الشارع وقاطعوا الحوار.















وفي كل مرة نمد أيدينا لنتواصل معهم نجد أن لديهم مطالب أكثر وأكثر ، وعلى مدار السنة، تواصلت معهم مجموعات مختلفة من مجتمعنا، منهم في الفترة الأخيرة بعض السياسيين وحثوهم على المشاركة والانخراط في العملية الانتخابية، ومرة أخرى طالبوا بالمزيد من التعديلات الدستورية وقانون انتخاب مفصل على مقاسهم وتغيير في قانون المحكمة الدستورية الخ الخ... لدرجة بدا عندها أنهم لا ينوون المضي قدما ، أنا أطرح جوهر المشكلة الآن لأنني أريدهم أن يتنافسوا في الانتخابات.















تشارلي روز: إذن أنت ليس لديك ما تخشاه من الإخوان لو قرروا المشاركة الكاملة في الانتخابات التي ستجري في الأردن؟.















جلالة الملك: بالتأكيد، أنا أرغب في مشاركتهم. لقد كان السبب في عدم مشاركتهم في المرة الماضية هو أن الجماعة كانت جزءا من النظام السياسي، وكانت في الحكم على مدى السنوات الستين الماضية ، السبب أنهم لم يشاركوا آخر مرة، والسبب أنهم لا يريدون المشاركة هذه المرة هو ببساطة أنهم يعلمون أنهم لن يحققوا نتائج طيبة في الانتخابات، والكل يعلم في الأردن أنهم خائفون من النتائج . لقد أجرى الإخوان عملية حسابية قبل ستة أشهر وقرروا عدم المشاركة بسبب النتائج المتوقعة ومهما فعلنا، فسيرفضون، وبالنسبة للرسائل، فإننا على تواصل معهم وأنت تعلم أن الخطأ وسوء التقدير لا يأتي من قبلنا إن هم رفضوا المشاركة، بل الخطأ منهم إن لم ينافسوا في الانتخابات، وبالتالي لن يكونوا جزءا من العملية التي ستجري تحت قبة البرلمان العام القادم ، وسوف يخسرون لأنه سيكون برلمان يسمح بتغيير قانون الانتخابات وتشكيل المزاج السياسي في الأردن وتحديد مسار البلاد. وأعيدها للمرة الأخيرة، إنهم لا يخدمون أنفسهم من خلال انسلاخهم عن العملية، ما لا نستطيع فعله لهم هو تفصيل قانون انتخاب على مقاسهم، فمن الأفضل أن يكون الجميع راضياً بقانون بدلا من حزب سياسي واحد راض عنه.















تشارلي روز: أسمعك تقول أنك تريد جماعة الإخوان المسلمين في هذه الانتخابات؟.















جلالة الملك: بالتأكيد. لقد كان الإخوان جزءا من الفسيفساء الأردنية لمدة 60 عاما، وأنت تعلم أنهم جزء من الأسرة الأردنية. وأعتقد أنني أشعر بتعاطف تجاه الإخوان المسلمين.















إنهم يلقون ببالونات الاختبار لإبقاء الوضع كما هو، وإن كان لديهم مشاكلهم الخاصة، وأضيف هنا أن الرسائل التي يتلقونها من التنظيم العالمي للإخوان المسلمين مفادها: لا تضيعوا هذه الفرصة وترشحوا للانتخابات.















تشارلي روز: ولكن ليس هذا ما يريدون ؟.















جلالة الملك: المشكلة ليست في نظام الصوت الواحد، بل هي في التمثيل العادل، كان من نتائج النظام القديم سوء تمثيل الشعب خصوصا في المدن، في نهاية المطاف، ما الذي سيحدث هو أننا قد نعود إلى نظام الصوت الواحد، وأعتقد أن ذلك سيكون في دورة السنوات الأربعة القادمة أو بعد ثماني سنوات عندما نحقق المزيد من العدالة التمثيلية للمدن.















ما أريده هو الزيادة في قائمة الأحزاب السياسية، هذا ما حاولنا القيام به، ولكن لسوء الحظ، اعتبر المجلس العالي لتفسير الدستور أن هذه القائمة غير دستورية. والسبب في أنني أفضل قائمة الأحزاب السياسية أن من شأنها أن تعطي الأحزاب السياسية الجديدة فرصة لإثبات وجودها، وبالتالي يتشكل اليسار واليمين والوسط.















تشارلي روز: ولكن هذا قيد على مشاركتهم، وهي نسبة يمكن أن تكون من نصيبهم؟.















جلالة الملك: لا، لم يكن ذلك قد نوقش في تلك المرحلة، بل كان محصورا فيما إذا كانت قائمة الأحزاب السياسية دستورية، لم نستطع أن نحقق مبتغانا للأسف، ولذلك كان البديل قائمة وطنية، حصتها الآن 27 مقعدا وبالتالي هناك زيادة قدرها 20 بالمئة في مقاعد البرلمان القادم لتصل إلى 150 مقعدا. ومن الأرجح أن تذهب أغلبية هذه المقاعد السبعة والعشرين إن لم يكن جميعها إلى المدن الكبرى. القانون ليس مثاليا ولكنه يحقق إعادة التوازن ،الآن يمكن لقانون الانتخابات النهائي أن يتغير من داخل البرلمان القادم ، وعليه إن كان الإخوان المسلمون يريدون تغيير الدستور وقوانين الأحزاب السياسية، ويريدون أن يفعلوا أشياء أخرى لصالح المجتمع الأردني فالأفضل ألا يتم ذلك في الشارع بل من خلال مجلس النواب، باعتبارهم مشرعين، ولذلك أقول إنهم يفقدون فرصة لأننا نمضي إلى الأمام بالأردن.















تشارلي روز: ما هي اللحظة المصيرية بالنسبة للأردن علاوة على أن الملك بما لديه من سلطات مستعد للتغيير تدريجيا؟ .















جلالة الملك: أعتقد أن هناك سوء فهم في الغرب بأن الأردن ليس فيه نظام ملكي دستوري، لكنه كان دائما نظاما ملكيا دستوريا من حيث أن البرلمان يجب أن يوافق على رئيس الوزراء.















يتبع.....يتبع















--(بترا)















م ع / ح أ








  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من محليات

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07
حزب القدوة يدين تصريحات نتنياهو ويدعو لموقف عربي موحد

حزب القدوة يدين تصريحات نتنياهو ويدعو لموقف عربي موحد

2025/08/14 | 02:05:43
"النزاهة" تُنظّم ورشتي عمل لموظفي شركة الكهرباء الأردنية

"النزاهة" تُنظّم ورشتي عمل لموظفي شركة الكهرباء الأردنية

2025/08/14 | 01:56:29

رئيس مجلس النواب: تصريحات نتنياهو المتطرفة تهديد خطير للأمن والسلم الدوليين

2025/08/14 | 01:34:59

"عزم النيابية" تدين تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى"

2025/08/14 | 00:16:32

"الخارجية النيابية" تصريحات نتنياهو استفزاز خطير والأردن لن يسمح بالمساس بسيادته

2025/08/14 | 00:07:30

وزير الاتصال الحكومي ينعى الصحفي ابو بيدر

2025/08/13 | 23:38:45

وزير الاتصال الحكومي يحاضر في أكاديمية الشرطة الملكية

2025/08/13 | 23:25:57
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo