السفيرة البريطانية تطلع على الفرص الاستثمارية الواعدة بإربد
2022/09/29 | 02:23:05
إربد28 أيلول (بترا)- محمد قديسات- اطلع محافظ اربد رضوان العتوم السفيرة البريطانية بريدجيت بريند خلال زيارتها محافظة اربد اليوم على واقع الفرص الاستثمارية المتاحة في اربد والميزات النسبية التي تتسم بها المحافظة على اكثر من صعيد.
وأكد المحافظ العتوم على ان اربد زاخرة بالمقومات السياحية والاثرية والمواقع التراثية والطبيعة الخلابة ما يؤهلها لأن تكون مقصدا للاستثمار في مختلف انواع الاستثمار خصوصا في القطاع السياحي بمختلف مكوناته.
وأشار العتوم الى البيئة العلمية الجاذبة والموارد البشرية المؤهلة في المحافظة التي يزيد سكانها عن مليونين نسمة اضافة الى استضافتها حوالي 400 ألف لاجىء سوري على اراضيها ما اثر على قدراتها وبنيتها التحتية الامر الذي يستدعي دعمها لمواجهة التحديات التي واجهتها وتواجهها تبعا لأثار اللجوء السوري.
كما التقت السفيرة بريند رئيس بلدية اربد نبيل الكوفحي واطلعت على واقع الخدمات التي تقدمها البلدية وابرز احتياجاتها لمواجهة التحديات التي تعترض مسيرتها في سبيل الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لمجموع القاطنين على اراضيها.
ووضع الكوفحي السفيرة البريطانية بصورة المشاريع والخطط والبرامج التي تسعى البلدية لتحقيقها بالمرحلة المقبلة على الصعيد التنموي والاستثماري والخدمي والتحول نحو مدينة ذكية خضراء.
كما التقت السفيرة بريند بعدد من الطلاب وأصحاب الأعمال ونواب ولاجئين وفنانين محليين لمعرفة المزيد عن محافظة إربد بهدف تسليط الضوء على التعاون بين المملكة المتحدة والأردن وتعزيزه تحقيقا للازدهار والاستقرار الذي ينعم به الاردن.
وكانت السفيرة بريند استهلّت زيارتها لمحافظة اربد بزيارة مدرسة تديرها الأونروا والتقت الطلاب المشاركين في برلمان المدرسة، واستمعت إلى خططهم الطموحة للعام الدراسي الجديد واجتمعت مع معلمين مشمولين ببرنامج الشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني الهادف إلى التوسع في تدريب عالي الجودة للمعلمين بمجال اللغة الإنجليزية، وتعلُّم الطلاب للغة الإنجليزية في مدارس الأونروا.
وقالت إن اللغة الإنجليزية مكوّن أساسي لتحقيق التنمية الاقتصادية في الأردن وهي تفتح الباب أمام العديد من الفرص.
وفي لقاء مع أسرة في مخيم الأونروا قالت السفيرة بريند ان الاردن ابدى كرما سخيا لمساعدة اللاجئين والمملكة المتحدة تظل على التزامها بدعم جهود الأونروا في الأردن لضمان حصول الجميع على الخدمات الصحية والتعليم، وقدرتهم على سد احتياجاتهم الأساسية.
وناقشت السفيرة البريطانية مع ممثلين عن المجتمع المحلي في إربد وأصحاب الأعمال سبل التعزيز الاقتصادي في جميع المجالات خصوصا اقتصاديات السكان المحليين.
والتقت عددا من الشباب والنساء واللاجئين الذين شاركوا في مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف المموَّل من المملكة المتحدة والذي يوفر فرص عمل لتوليد الدخل عن طريق الانخراط بمجال التكنولوجيا.
وأشارت السفيرة البريطانية إلى الارتباط الإيجابي بين النمو والازدهار، منوهة الى إن وجود نظام تعليم شامل يزرع بذور ازدهار المجتمعات التي تسود فيها المساواة، وتحقق ازدهار الاقتصاد باتاحة الفرص أمام الجميع.
ولفتت الى ان الاردن يحتاج إلى تحقيق أقصى استفادة من جميع سكانه على اختلاف تنوعهم ومواهبهم، بمن فيهم النساء والشباب، إذا ما أراد تحقيق الأهداف الطموحة المنصوص عليها في رؤية تحديث الاقتصاد 2033.
ونوهت الى أن المملكة المتحدة تشارك في دعم مشروع محطة مياه غرب إربد بالشراكة مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، و قدمت منحاً للأكاديميين في جامعة العلوم والتكنولوجيا من خلال صندوق نيوتن خالدي.
واختتمت السفيرة بريند زيارتها الى إربد بلقاء نخبة من الفنانين والشباب وناقشت معهم أهمية الفن في أوقات الأزمة وعدم اليقين، مشيرة الى أن الفن يحسِّن الصحة النفسية والرفاه من خلال الإبداع.
والتقت السفيرة البريطانية فنانين مختارين للمشاركة في مشروع "فنانون متواصلون في أرض المعبر" الذي يموله المجلس الثقافي البريطاني، وهي شراكة بين مؤسسات فنية مختلفة من الأردن وتركيا والمملكة المتحدة.
--(بترا)
م ق/ب ع/ ع ط
28/09/2022 23:23:05